الرئيسية | كتاب و مراسلون | العدد الأسبوعي | الفيديوهات | معرض الصور | من نحن؟ | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل مقالا | اعلن معنا

 
 

 
 
أخبار الساعة: "الأرز الاسطنبولي بالجمبري" على الطريقة التركية ...... طريقة عمل الزلابية للشيف "أبو البنات" ...... بالصور .. ديكورات رائعة لبلكونة منزلك ...... بالصور .. أجمل 24 فستان زفاف لليلة رومانسية من تصميمات "Kenneth Winston’s " ...... تمرد غزة تحشد لإسقاط حكم حماس ...... سلامة: عتاب أشقاء بين السيسي" و"تميم" في القاهرة ينهي الخلافات....مع الترجمة الى الانجليزية ...... العلاقات المصرية - الصينية.. عشرات المشاريع الصينية على الأرض المصرية وتعاون غير مسبوق خلال الأيام المقبلة.......مع الترجمة الى الانجليزية ...... بالصور.. أحدث صيحات الفساتين في 2015 ...... بالصور.. أشكال فطيرة بابا نويل للأحتفال برأس السنة ...... شيش الطاووق بدبس الطماطم ......
 
 

 
 

خلق روح الإبداع في الطفل .......عبد الخالق الجوفى

تــُعد الطفولة أولى المراحل العمرية المكونة لنفسية الإنسان , وهي من أكثر المراحل تأثراً بالبيئة المحيطة كما أنها النواة الأولى لتكوين الشخصية وتحديد اهتماماتها وإظهار ملامحها في مراحل مقبلة كمرحلة المراهقة التي تكون شخصية الإنسان فيما بعد

   
 
 
 

استطلاع الرأي

 
 

تجربة قسم استطلاع الراي

 
 

كتاب و مراسلون

 
 

 

 

اقرأ المزيد

 
 

الأكثر مشاهدة

 
 
 

فتاة مصرية تتعرى من أجل حرية المرأة في الحب والمتعة

 

 

 

 

صور فساتين زفاف اميرات 2011 ,فساتين زواج جديده 2011 , فساتين افراح 2011

 

 

 

 

بالفيديو.. مس جنى يلهب حلقة فتاة "صبايا النهار" الباكية دماً

 

 

 

 
 

الأكثر تعليق

 
 
 

لبيب: بلوغ سكان مصر 160 مليون نسمة بحلول 2050 يعيق التنمية

 

 

 

 

وزير النقل: ندرس رفع سعر تذاكر مترو الأنفاق لتحقيق العدالة الاجتماعية

 

 

 

 

الخارجية الأمريكية: مصر تدرس الموقف الأمنى لسفارتنا بالقاهرة

 

 

 

 
 

الاعلانات

 
 
 

عبد الخالق الجوفى
خلق روح الإبداع في الطفل

 

تــُعد الطفولة أولى المراحل العمرية المكونة لنفسية الإنسان , وهي من أكثر المراحل تأثراً بالبيئة المحيطة كما أنها النواة الأولى لتكوين الشخصية وتحديد اهتماماتها وإظهار ملامحها في مراحل مقبلة كمرحلة المراهقة التي تكون شخصية الإنسان فيما بعد .
و بالتالي فالأطفال أكثر تأثراً من غيرهم ، وفي عصر كعصرنا الحالي والذي أطلق عليه اصطلاحا عصر تكنولوجيا المعلومات والذي جعل من العالم قرية صغيرة يمكن تتبع أطرافها دون أدنى عناء أو مشقة من خلال الفضائيات التي تنقل أخباره إلى كل أنحائه لحظة بلحظة ، في ظل هذا العصر الذي أثر على مختلف شرائح المجتمعات وطبقاتهِ وأعمارهِ أيضاً، بات من الضروري التنبه لشيء هام وخطير تكمن خطورته في تحديد شخصية الفرد منا خصوصا الأطفال الأكثر تأثرا بما حولهم ولعل برامجهم الخاصة لها الأثر الأكبر في ذلك ، وخصوصاً أفلام ومسلسلات الكارتون ومسلسلات التشخيص الأخرى , ففي ظل تزايد أعداد الفضائيات ودخولها دون استئذان إلى كل بيتٍ في المعمورة وفي مجتمعاتٍ كمجتمعاتنا المحافظة تعظمُ مسؤوليةُ القائمين على برامج الطفل في تلك الفضائيات من خلال انتقاء الجيد والمناسب الذي يُـثري شخصية الطفل وينمي مواهبه ويغرس فيه المبادئ والأخلاق بحيث يكون ذلك رديفاً مكملاً لما يتعلمه الطفل في المدرسة وما يستنبط من أخلاقيات في المنزل .
ولعله جديرٌ التنبيه إلى أثر التعامل مع الطفل في برامجه خصوصاً الممثلين لأدوار تلك الشخصيات التي قد تؤثر بطريقة غير مباشرة لكنها عميقة الأثر على نفسية الطفل فمن المُفترض على مثل هؤلاء انتقاء أدوارهم خصوصاً في مسلسلات الفئات العمرية الأكبر وكذا الأفلام بحيث لا يتعارض مع أدوارهم في مسلسلات الأطفال لم لذلك من أثر عكسي على نفسية الطفل فقد يخلق ذلك التعارض صراعاً نفسياً لدى الأطفال . بل لعلهُ من الأفضل التخصيص في أداء تلك الأدوار حتى لا يحدث التعارض الذي يؤدي إلى ذلك الصراع النفسي لدى الطفل فمن يشاهده في المسلسلات خَيـِّراً هو ذاته شـِرِّير في مسلسلات الفئات العمرية الأكبر مما يولد إحساساً بأن الخير والشر يتعلقان بالمرحلة العمرية دون الدواعي والأسباب من وجهة نظر الطفل طبعاً.
كما أن الطفل مخلوق قابل للتشكيل والاكتساب وهناك العديد من المواهب والإبداعات التي يمكن اكتسابها من خلال التشجيع والممارسة حتى التشبع ومن ثم الإنتاج وما من دليل على ذلك أصدق من أن القاص في كثير من الأحيان يتجنب قاصاً قد يتفوق عليه وكذا الموسيقى والرسام وكثير من مجالات الإبداع المختلفة التي تـُعزي خطاءً إلى الوراثة التي لا دخل لها في ذلك. أما عن كيفية ذلك فيتمثل في إعجاب الطفل بشخص ما يعد محط أنظار الآخرين خصوصاً داخل الأسرة فيحاول التقليد والمحاكاة ، وذلك في حد ذاته نواة الإبداع الأولى والتي إذا ما روعيت أنشأت مبدعاً موهوباً في ذات المجال وهناك العديد من المشاهير الذين وصلوا للشهرة بنفس الطريقة وذات الأسلوب على سبيلِ المِثالِ لا الحصر الموسيقي (موزارت) الذي ألف مقطوعات موسيقية انتشرت في كافة أنحاء أوروبا والعالم وهو لم يتعد السابعة من عمره وما كان له ذلك لولا أن كان أبوه موسيقياً وكذا( بيكاسو) الذي ظهر نبوغه في الرسم وهو في الثاني عشرة من عمره والذي كان قد تأثر بلا شك بأبية أستاذ فن الرسم ، وهذان المثلان يؤكدان أن الموهبة يمكن اكتسابها خصوصا من الأبوان أو إحداهما كما أن للعب ونوعه أثر في ذلك كما تقول (دوروني كروس ) من كلية بر وكلين : يستطيع الطفل من خلال اللعب أن يتصل بما حوله بطريقته الفريدة والخاصة به ، إنه ليس مجرد لعب إنما هو أعظم عمل يقوم به الطفل .

 


 

التعليقات:

 
أضف تعليق:
       
  أسمك:

 
  ايميلك:
 
  موقعك:  
  أضف تعليقك:
 
     
 
 

 

الأبواب الرئيسية

 
     
 

الاعلانات

 
 
 

المتواجدون الان

 
8
 
 

عدد الزوار

 
2293179
 
 
 

الرئيسية | الأقسام | العدد الأسبوعي | من نحن؟ | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل مقالا | اعلن معنا

جميع الحقوق محفوظة. مجلة نور الحياة


Powered by allinone